ساهم البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة في ورشة العمل التي نظمتها وزارة الاقتصاد يومي 15-16ديسمبر 2015 حول واقع الازمة المالية الراهنة تحت شعار
” الازمة تحديات وللدولة سياسات ”
وذلك من خلال تقديم ورقة عمل بعنوان “المشروعات الصغرى والمتوسطة كخيار استراتيجي لتنويع الاقتصاد الليبي” والتي أعدها وقدمها السيد حاتم بن فايد رئيس قسم البحوث والدراسات بإدارة التطوير والتخطيط الاستراتيجي، والتي أوضحت دور المشروعات الصغرى والمتوسطة في تنويع الاقتصاد الوطني للخروج من الأزمة الحالية، وذلك بدعم القطاع الخاص وتحريره من القيود التشريعية والتنفيذية، لتقليص الفجوة بين القطاع النفطي وباقي القطاعات الأخرى، وأكد على دور البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة في تحقيق ذلك على المدى القصير والمتوسط والبعيد، من خلال خطة استراتيجية وطنية تنفذ بالتعاون مع كافة البلديات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، مع الاستعانة بالمؤسسات غير الحكومية والجامعات وبيوت الخبرة المختصة.
كما ساهم السيد محمد اصميدة مدير إدارة الموارد البشرية بالبرنامج والسيد فوزي الخمسي رئيس قسم المتابعة في اللجنة التنظيمية لورشة العمل التي عقدت بهدف توحيد الرؤي والاستراتيجيات بين الجهات ذات العلاقة والوصول إلى الخيارات الأمثل في مواجهة الأزمة الراهنة. هذا وقد كانت ردود الأفعال طيبة من الحضور والمختصين الذين أكدوا من خلال مداخلاتهم ومقترحاتهم على ضرورة دعم جهود البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة لفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص ورواد الأعمال من أجل دعم الاقتصاد الوطني.